الفيض الكاشاني
134
الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )
حكم اسم « عفوّ » و « غفور » ظاهر شود وحقّ تعالى با أو موافقت مىكند به آنچه أو بدان راضى است از عفو وتجاوز ، يا مؤاخذه تا كمال حكم اسم « منتقم » و « قهّار » ظاهر شود وحقّ تعالى با أو موافقت مىكند به آنچه أو بدان راضى نيست از عذاب وعقاب . واين عبد مخالف اگر چه انقياد امر حقّ در آن امر تكليفي ايجابي نكرده است نسبت به اين مأمور به ، ليكن انقياد امر أو در آن امر ارادى ايجادى كرده است نسبت به آن ، چنانكه گفتهاند : اى بر تو پديد آنچه پنهان كردم * عصيان همه بر اميد غفران كردم گيرم كه بسى خلاف فرمان كردم * آخر نه هر آنچه خواستى آن كردم گفتى كه بكن كار وببستى دستم * گفتى كه بزن تير وبريدى شستم بر موجب فرمان تو گر ز آن كه نيم * بر وفق أرادت تو بارى هستم وفي مناجاة سيّدالشهداء الحسين بن علي عليهما السلام : ( إلهي كيف أعزم وأنت القاهر ؟ وكيف لا أعزم وأنت الآمر ؟ ) . وفيها : ( إلهي حكمك النافذ ومشيّتك القاهرة ، لم يتركا لذي مقال مقالًا ولا لذي حال حالًا . إلهي كم من طاعة بنيتها وحالة شيّدتها هدم اعتمادي عليها عدلك ، بل أقالني منها فضلك ) « 1 » . ولي في هذا المعنى : منم كه ساختهء دست ابتلاى توام * منم كه سوختهء آتش كبرياى توام مرا چو ساختهاى آنچنان كه خواستهاى * به مدعاى خود ارنه به مدعاى توام « 2 » وروى في الكافي بإسناده عن الصادق عليه السلام ، أنّه قال : ( حكم اللَّه أن « 3 » لا يقوم أحد « 4 » من خلقه بحقّه ، فلمّا حكم بذلك وهب لأهل محبّته القوّة على معرفته ووضع عنهم ثقل العمل بحقيقة ما هم أهله ، ووهب لأهل المعصية القوّة على معصيتهم لسبق علمه فيهم ومنعهم إطاقة
--> ( 1 ) - بحار الأنوار ، ج 95 ، ص 225 ، ح 3 . ( 2 ) - ديوان مؤلف رحمه الله ، ج 3 ، ص 897 ، غزل شمارهء 603 . ( 3 ) - في المصدر : - أن . ( 4 ) - في المصدر : - أحد .